العاملي
138
الانتصار
وروى في كنز العمال ج 8 ص 74 و 75 و 78 وغيرها ، الكثير من روايات الخلع والحفد ! ! منها : ( عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين : اللهم إنا نستعينك ، اللهم إياك نعبد - ش ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة والطحاوي . عن عبد الرحمن بن أبزي قال : صليت خلف عمر بن الخطاب الصبح ، فلما فرغ من السورة في الركعة الثانية قال قبل الركوع : اللهم إنا نستعينك . . . إلخ . - ش وابن الضريس في فضائل القرآن ، هق وصححه . وقال في هامشه : ملحق : الرواية بكسر الحاء : أي من نزل به عذابك ألحقه بالكفار . ويروى بفتح الحاء على المفعول : أي عذابك يلحق بالكفار ويصابون به النهاية 4 / 238 ) ب . عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع في صلاة الغداة ، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد . . إلخ . وزعم عبيد أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود - عب ش ومحمد ابن نصر والطحاوي هق . عن عبد الرحمن بن أبزي أن عمر قنت في صلاة الغداة قبل الركوع بالسورتين : اللهم إنا نستعينك ، واللهم إياك نعبد - الطحاوي .